ads
menuالرئيسية

غطاس : ابن سلمان يبحث عن شرعية بأخذ تيران وصنافير من فم الأسد (مصر) وهناك وزراء متسعودون

%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86قال النائب البرلماني سمير غطاس أن هناك علامة استفهام كبرى حول استعجال الحكومة إقرار اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية قبل صدور الحكم فى منتصف يناير الجارى موضحاً أن هناك من يشير إلى أن الحكومة السعودية تستعجل المصرية للحصول على الجزيرتين، بهدف التغطية على السلطة المزعزعة لولى ولى العهد، الأمير محمد بن سلمان، الذى رفض مبايعته أكثر من 20 من أبناء الأسرة المالكة من أبناء وأحفاد الملك عبدالعزيز، وورط بتصرفاته وقراراته الصبيانية، السعودية، فى حروب ومشاكل كانت فى غنى عنها من تدخل عسكرى فى اليمن ألحق العار ببلاده بعد قصف المستشفيات والمدنيين إلى آخره، وتورط فى سوريا ومساعدة الجماعات الإرهابية فيها.

وأضاف أنه يريد أن يواجه منتقديه ومعارضيه داخل المملكة بإنجاز من فم الأسد كما يقال والمتمثل فى أخذ جزيرتين من مصر، وليس كما فعل أسلافه عندما اشتروا جزءًا من الأراضى اليمنية وضموها إلى السعودية، لأنه سيجلب جزيرتين من مصر بلا ثمن. الأمر قد يراه يعزز موقعه المهتز بشدة داخل السعودية.

وقال أنه بشكل واضح وصريح يبدو أن الملك سلمان سيكون آخر ملوك السعودية، ولن يكون هناك ملوك آخرون، فكل الدراسات الاستراتيجية الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية تتوقع أن مستقبل السعودية هو تفككها إلى عدة دويلات، وهذا خطر إضافى لأن نسلم الجزيرتين الى السعودية، ونحن لا نضمن من هى الجهة التى ستكون مسئولة عن السيادة على الجزيرتين فى حالة تسليمهما.

وأكد أن الموضوع محاولة من ولى ولى العهد لتحقيق مكسب كبير يعزز شرعيته لمواجهة خصومه وأعدائه، وهم كثر داخل المملكة، كما أن السعودية ترغب عن طريق حصولها على الجزيرتين أن تكون هناك قضية مشتركة بينها وبين إسرائيل، وهذا واضح من الالتزام الخطى الذى كتبه وزير الخارجية السعودية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلى بأن «السعودية ملتزمة بالقرارات والاتفاقيات المبرمة حول الجزيرتين»، وبعد ذلك توجه الجنرال السعودى «أنور عشقى» إلى القدس وقابل أعضاء «الكنيست» هناك وسط إشادات متبادلة بين السعودية و«نتانياهو». ولم يعد سرًا أن السعودية تحاول تركيب نظام أمنى إقليمى يضم إسرائيل فى مواجهة إيران، ولا سبيل لضم إسرائيل إلا بوجود قضية مشتركة وهى الجزيرتان اللتان ستصبحان جسر العلاقة ما بينها وإسرائيل.

وأضاف: مصر ليس لها أى مصلحة لا فى القضية الأولى، وهى تثبيت شرعية ولى ولى العهد على حساب الغضب والاستياء الشديدين من غالبية أمراء السعودية، وليس لها مصلحة أن تكون وسيطًا بين السعودية وإسرائيل، ومن يريد أن يتوجه لإسرائيل يتوجه مباشرة وليس عن طريق مصر.

وأكد غطاس نتمسك لأسباب عديدة بمصرية الجزيرتين اللتين رويتا بدماء مصرية، ومن يقول إن القانون يقول أصلها كذا وترسم بكذا، فلو كان الموضوع القانون الدولى فهو موجود قبل أن تنشأ السعودية فى سنة 1932. أيامها كانت عصبة الأمم وتحولت إلى أمم متحدة ولم يجرؤ حاكم لمصر أن يدعى أن القانون الدولى يقول إنهما سعوديتان و السيادة لا تتحقق بالمسافة، والدليل أن جزر فوكلاند تبعد ثلاثة آلاف ميل عن بريطانيا والمرأة الحديدية أعلنت الحرب عندما حاولت الأرجنتين القريبة منها ضمها. ثم هل نحن فقط الأخلاقيون فى العالم؟، وهل تلتزم السعودية بالقانون الدولى؟. السيادة تتحقق بطول مدة السيادة وبالإدارة، وهما متوفران لمصر بالشهداء، وأتحدى أن تثبت السعودية أن هناك سعوديًا لن أقول دفع دمه لإثبات السيادة بل حتى تبول على أرض الجزيرتين.

وقال غطاس هناك مصريون متسعودون كُتَّاب وأعضاء مجلس شعب ووزراء قبلوا أن يقف الملك السعودى فى البرلمان المصرى، وتقام الاحتفالات وتنشد على اسمه قصائد شعر فى البرلمان، ورفع العلم السعودى فى مظاهرات فى قلب القاهرة، بل وفى الأولمبياد رفع أحد اللاعبين علم السعودية ولم يحاسب على ترك علم بلده.

أكد أن التنازل أو التفريط فى الجزيرتين يضرب الروح الوطنية المصرية فى مقتل ويهز الثوابت الوطنية، فإذا سلمنا الجزيرتين فإن الأجيال الجديدة لن يعد لديها ثابت اسمه التراب الوطنى المصرى مهما قلنا وبررنا، وهذا يفتح الباب لزعزعة الضمير والوجدان الجمعى لدى المصريين فى الوطنية المصرية، وهى مسألة خطيرة للغاية ويفتح الباب لطلبات مشابهة، ولدينا السودان التى تطالب بحلايب وشلاتين والصحراء الغربية، ولا نعرف طبيعة النظام القادم فى ليبيا، والذى من الممكن أن يطالب ببعض أجزاء من الصحراء الغربية باعتبار أن «أولاد على» فى الأصل قبائل ليبية والقذافى ادعى من قبل وطلب ذلك وتم رفضه، إلى جانب النوبة التى يدعى البعض أنها ليست مصرية.

طالب غطاس بأن تكون الجلسة علنية ومذاعة، وأن يكون التصويت بالاسم وإلكترونيا حتى نسجل للتاريخ من الذى وافق على التنازل عن الأراضى المصرية وباع أرضه، ومن الذى رفض لأننى أتوقع أن فى المستقبل المنظور سيأتى من يحاسبنا على تفريطنا فى أرضنا وسيجئ مصريون آخرون يعيدون الجزيرتين لحضن مصر، كما استعاد المصريون سيناء وطابا.

ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123