ads
menuالرئيسية

7 مواقف صادمة للأنبا بولا بعد نجاته من تفجير كنيسة طنطا

سر حالة الصمت التي يعيشها ولماذا غيّر قراره بالذهاب لـ”مارجرجس” في اللحظة الأخيرة؟

…………………………………………………

 غضبة الأنبا بولا لتكريم أبناءه الشهداء ..وكواليس قراره بالدفن ليلاً

…………………………………………………

كاميرات الكنيسة أخرست روايات متضاربة حول كيفية التفجير

…………………………………………………

نجاة المحافظ من مصير مدير الأمن..و9 أبريل من كل عام عيداً لشهداء طنطا

…………………………………………

التبرع بثلاجات لحفظ الموتي لمستشفيات جامعة طنطا

 

60 دقيقة : خاص

عاد الأنبا بولا ، أسقف طنطا وتوابعها للأقباط الأرثوذكس رجل الكنيسة القوي ليتصدر المشهد من جديد بخطوات جريئة، في أحداث كنيسة مارجرجس الأخيرة ، فصفات الرجل ومواقفه تكشف عن امتلاكه حِسّا مُرهفا وعلما دينيا عميقا، صقلهما بوعي إنساني وتواصل اجتماعي لا يختلف عليه اثنان، لذا لم يكن غريبا أن يطلق عليه البعض أنه رجل إطفاء حرائق كونه يتميز بالحنكة والدبلوماسية الواسعتين في التعامل مع كل المشكلات، خاصة الطائفية منها.

ونادراً ماتجد في مصر أسقفاً في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يحظى بالإجماع من كل التيارات والاتجاهات، مثل الأنبا بولا ، الذي يتمتع بشهرة واسعة بين المسلمين أو المسيحيين وتطغى وطنيته وحبه لمصر على أي حسابات أخرى لذا لم يكن غريباً أن يكون علي رأس قائمة المستهدفين لدي الإرهاب .

بعد الحادث المفجع الذي آلم مصر في كنيسة مار جرجس بطنطا وسقوط عدد كبير من الشهداء والمصابين ، عزف الأنبا بولا عن الخروج للإعلام للحديث أو حتي الإدلاء بتصريحات ،مكتفياً بالقول :” توجهنا لأبنائنا بكلمات تعزية وتهدأة لنحتوي ألمهم وغضبهم حفاظاً علي الوطن “.

واكتفي بكلمة خلال الصلاة على جثمان شهداء كنيسة مار جرجس بطنطا الذين راحوا ضحية التفجير الإرهابي الذي وقع بالكنيسة صباح “أحد السعف” جاء فيها : “هنيئًا لنا بشهدائنا في طنطا، واليوم سيسجل تاريخ من النور فى تاريخ الوطن والكنيسة، فاليوم سجل لنا سحابة من الشهود، فطنطا أصبحت أم للشهداء”

وبرر من حوله حالة الصمت التي يعلنها بأنه لا يريد أن يتحدث حتي لا يسرد أحداث وتفاصيل تكشف عن اهمال وتقصير من البعض من شأنها أن تؤثر علي صورة مصر الأمنه، لذلك آثر الصمت .

وتواصلت جريدة “60 دقيقة” مع أحد المصادر بكنيسة طنطا حيث روي 7 كواليس من أحداث اليوم الدامي :

تغيير الكنيسة طوق نجاة الأنبا بولا

يؤكد مصدرنا أن الإرهاب هذه المرة كان يبحث عن رموز الأقباط لاغتيالهم في محاولة منه لشق صف المصريين ، فنجد أن البابا تواضروس كان المستهدف الأول من تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية لكن عناية الرب كانت تحفظه ، وهو نفس ماحدث مع الأنبا بولا أسقف طنطا حيث كان من المقرر أن يُصلي في كنيسة مار جرجس في صباح يوم الحادث ، لكن عناية الرب دفعته لأن يغير قراره بالتوجه للصلاة في قرية صغيرة حتي يدخل البهجة والسرور علي شعبها خاصة أنه دائما مايُصلي الأعياد في كنيسة مارجرجس،وتوجه في الصباح لتلك القرية بمفرده للصلاة هناك .
وتعددت روايات شهود عيان بأن الشخص الذي قام بالتفجير دخل مسرعاً الي ظهر الكرسي الذي يجلس عليه الأسقف – ظناً منه أن الأنبا بولا يجلس كالمعتاد عليه- ، قبل أن يقوم بتفجير نفسه.

نقص الثلاجات وراء دفن الشهداء ليلاً

بعد سقوط عدد كبير من الشهداء وامتلاء مستشفيات طنطا بالمصابين ، يجد الأنبا بولا نفسه في خضم جديد وهو افتراش الجثث علي أرض المستشفي بعد تكرار سماع جملة :”لا توجد ثلاجات لحفظ الجثث”، لذا كان قراره الحكيم بدفن الشهداء في نفس اليوم ، حتي لا يصاب أهالي الشهداء بمزيد من الوجع والألم من منظر جثث ذويهم علي الأرض خارج الثلاجات، ويندلع عنف جديد نتيجة حالة الغضب ومشاعر الحزن التي كانت تسيطر علي الجميع ، ويرسل الأنبا بولا الآباء لتجهيز الشهداء لمراسم التكفين والدفن ، وسط تساؤلات جري تداولها مفادها :” لم العجلة ولماذا لا ننتظر للصباح كشهداء البطرسية؟” لكن الرد كان يعلم اجابته نيافة الأنبا بولا الحكيم .

غضب الأنبا بولا يحسم تكريم الشهداء

وسط حالة الغضب وتجمهر أهالي وأصدقاء الشهداء في الشوارع، ظهرت مشكلة أخري إذ كيف يسير أهالي الشهداء للدفن وتوديع أبنائهم والتوجه لمدافن متعددة في أنحاء طنطا وتوابعها في ظل عدم توافر الحماية الأمنية لكل الجنازات، ليقرر الأنبا بولا أن “يُطبطب” علي جراح أبنائه من أهالي الشهداء ويكرم أبنائهم بدفنهم بمدافن تقع بنفس الكنيسة علي امتداد مقابر الأساقفة داخل حرم الكنيسة ، وهو ماقوبل من أبناء شعب الكنيسة بالرضا والإرتياح، رغم رفض عدد من المسئولين للفكرة وطلبهم أن يتم الدفن في المقابر المخصصة لكل أسرة لكن الأنبا بولا يغضب ، ويصر علي تكريم شهدائه ومواستهم ، وبالفعل يرضخ المسئولين لقراره الحكيم وتصدر تصاريح الدفن لتكرم الشهداء بجوار أساقفتهم .

الكاميرات أصدق من الروايات

ووفق المصادر قامت كنيسة مارجرجس بتسليم الأجهزة الأمنية شرائط كاميرات الكنيسة وبعد تفريغها ، صرحت مصادر أمنية أن قنبلة وراء حادث التفجير، وأن أمن الكنيسة هو المسئول الأول عنها وهنا يؤكد المصدر أن الأنبا بولا خرج عن صمته ليخبر الجهات الأمنية أن لديهم نسخة من تسجيلات الكاميرات التي تثبت وجود شخص يرتدي حزام ناسف وفق أقوال شهود العيان، ومن ثم تصرح الجهات الأمنيه أنه تقرير مبدئي ليخرج تصريح بعد ذلك يؤكد صدق روايات الشهود وتسجيلات كاميراتنا .

نجاة المحافظ من مصير مدير الأمن

بعد حادث التفجير حضر مدير أمن الغربية المقال ليقف علي حقيقة ماحدث لكنه يفاجا بغضب عارم من الأهالي الذين تجمعوا حوله وقاموا بجره للنيل منه لشعورهم بأنه السبب في فقدان أبنائهم ولم يستطع طاقمه التدخل لحمايته وسط موجة الغضب التي طالت الجميع ، لكن محافظ الغربية نجا بنفسه من مصير مدير الأمن حيث دخل الي الكنيسة وظل مقيماً بالداخل الي أن هدأت الأمور قليلاً واستطاعت القوه الأمنية تأمين خروجه.

التبرع بثلاجات لحفظ الموتي

وفي اليوم التالي للأحداث الدامية توجه الأنبا بولا لزيارة لتفقد أحوال أبنائه المصابين، وأكدوا له جميعا العناية الفائقة التي يجدونها من العاملين والدكاترة حتي أن مدير المستشفى عميد كلية الطب أعطي مفتاح مكتبه بالمستشفى لتخصيصه للأباء الكهنة والخدام لتقديم الرعاية النفسية والروحية للمرضى طوال فترة تواجدهم بالمستشفى ، وبعد أن لمس الأنبا بولا ذلك وتأكد أن ما حدث مع شهدائه يخرج عن امكانيات المستشفي ، ومن حس إنساني وشعور وطني قرر تكليف أحدى الشركات لصنع مجموعة من الثلاجات الخاصة بالموتى لوجود عجز فى الإمكانيات لدي المستشفي حتي لا يتعرض أحد من أبناء طنطا علي اختلاف ديانتهم بما مر به أبناءه من نقص الثلاجات .

قرار أسقفي

و أصدر الانبا بولار قراراً أسقفياً بإعتبار يوم الأحد 9 أبريل من كل عام عيداً لشهداء طنطا الأبرار تحتفل به جميع كنائس الإيبارشية وتغيير إسم كاتدرائية الشهيد العظيم مارجرجس بطنطا إلى كاتدرائية الشهيد العظيم مارجرجس وشهداء طنطا الأبرار وإصدار كتاب لتأريخ أحداث هذا اليوم مع توثيق لسيرة كل شهيد من شهدائنا الأبرار و على مجلس إدارة الكاتدرائية تغيير الإسم فى جميع مكاتبات الكنيسة ومستنداتهاحيث صار يوم 1 برمودة 1733 ش عيداً مفرحاً تنفرد به إيبارشية طنطا. يؤرخه سنكسار كنيستنا القبطية لإستشهاد أبناء طنطا الأبرار.

ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123