ads
menuالرئيسية

أدلة خطيرة تكشف: “تميم” قاتل أقباط مصر

 

عدة أدلة أثبتت في الفترة الأخيرة، أن قطر وعلى رأسها الأمير الطائش تميم بن حمد متورط في قتل عدد من أقباط مصر لتمويله الحوادث الإرهابية التي نالت منهم في الأشهر الأخيرة.

 

“تفجير الكنائس” وقطر

فكشفت تحقيقات النيابة العامة فى قضية “تفجير الكنائس” عن سفر المتهمين إلى بعض الدول العربية أبرزها دولة قطر وتلقي تمويل من قيادات إخوانية هاربة بقطر وتدريبات على حمل السلاح وتصنيع المتفجرات بسوريا كما اعترف المتهمون باستهداف وتفجير 3 كنائس وهي: البطرسية بالعباسية ومارجرجس بطنطا وماري مرقس بالإسكندرية، والتخطيط لارتكاب عدد آخر من الجرائم قبل القبض عليهم، كما اعترفوا بتلقي تدريبات بمناطق جبلية بقنا وأخرى بشمال سيناء.

 

وقررت النيابة ضم التحقيقات في واقعة تفجير كنيستي “مارجرجس وماري مرقس” إلى التحقيقات بالقضية رقم 1040 لسنة 2016 والمعروفة إعلاميا بقضية تفجير “الكنيسة البطرسية” بعد أن أكدت التحقيقات أن المتهمين الجدد في تفجيرات “أحد السعف” وزملائهم المتهمين بقضية البطرسية ضمن خلية إرهابية واحدة تورطت في التخطيط واستهداف الكنائس وتلقت تمويلا خارجيا، واعترفوا بالاشتراك مع عدد من المتهمين المنتمين لتنظيم الإخوان في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية باستهداف الأقباط بهدف إثارة أزمة طائفية واسعة تنفيذا لتعليمات الإرهابي الهارب مهاب مصطفى الذي يتلقى تمويلًا خارجيًا ويتولى الإنفاق على المتهمين، حسب التحقيقات.

 

“تميم” وأتوبيس المنيا

وهناك حادث آخر استهدف الأقباط في 26 مايو الماضي، عندما اُستهدف أتوبيس يقل عددًا من الأقباط، على الطريق الصحراوى بالمنيا، بعد قيام مجهولين يستقلون ثلاث سيارات دفع رباعى بإطلاق النيران بشكل عشوائى تجاه أتوبيس يقل عدد من المواطنين الأقباط أثناء سيرة بالطريق الصحراوى الغربى دائرة مركز شرطة العدوة.

 

ووقتها، قال الدكتور سعيد اللاوندى، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في تصريحات خاصة لـ “الفجر”، إن قطر يمكن أن تكون “متورطة” في حادث المنيا الإرهابي بمساندتها لجماعة الإخوان، ولكن لا يمكنها التخطيط له.

 

المعارضة القطرية تفضح الأمير

كشف المعارض القطرى منصور المهندى، عضو مجلس إدارة قطر للإعلام سابقا، تورط قطر فى التخطيط للعمليات الإرهابية الأخيرة فى مصر، وخاصة تفجير الكنائس وآخرها كان الهجوم على حافلة الأقباط.

 

وكتب المهندى عبر حسابه بموقع التدوينات الصغيرة “تويتر”: “كل الكنائس التى تم تفجيرها فى مصر كانت الاستخبارات القطرية خلفها أقول ذلك كونى كنت أعمل مع العذبة والخالدى لصالح الاستخبارات”.

 

وتابع: “الهجوم على حافلة تقل الأقباط والذى تم فى آخر جمعة قبل شهر رمضان كان بتخطيط ودعم من الاستخبارات القطرية وكنت ضمن لجنة التخطيط.. هدف الحكومة القطرية من زعزعة أمن جمهورية مصر هو تأجيج الشقاق بين المسلمين والأقباط وتصوير السيسى بأنه غير قادر على السيطرة”.

 

واختتم:”الحكومة القطرية تمول جماعة الإخوان فى كل دول العالم لتخريب دولهم فتكون قطر الوحيدة سالمة ليكون لها ثقلها العالمى”.

ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123