ads
menuالرئيسية

5 فضائح لـ«سارة نتنياهو» أبرزهم التعري أمام ترامب

 

“سارة نتنياهو” اسم السيدة الأولى، زوجة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وتسببت “سارة” في العديد من المشكلات والأزمات لزوجها خاصة في الآونة الأخيرة بعد أن ارتبط اسمه بشبهات فساد، فضلًا عن أنها أصبحت في نهاية المطاف قريبة من السجن أكثر من أي وقت مضى.

وجبات دليفري

كانت آخر الفضائح ما كشفت عنه وسائل الإعلام الإسرائيلية أول أمس، حول الاتهامات الموجهة لزوجة رئيس وزراء الاحتلال والتي من المقرر أن تؤدي إلى دخولها السجن.

وتشمل الاتهامات التحايل وتقديم فواتير مزيفة، وطلب وجبات من المطاعم “دليفري” بمبالغ خيالية، وتلقي هدايا ممنوعة وخرق الثقة.

ويشتبه بأن سارة تحايلت على السلطات بين سنوات 2010 و2013، وادعت أنها لا تُشغِّل طبّاخة في مقر رئيس الحكومة في القدس، بالرغم من تشغيل طباخات، وذلك للالتفاف على القانون الذي ينص على أنه يحظر على سكان مقر رئيس الحكومة طلب الوجبات من المطاعم في حال تشغيل طباخات في المقر.

وردًا على ذلك اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو رجل صيانة، عمل في مقره في السابق بأنه المسئول عن الترويج لهذه الاتهامات.

العلب البلاستيكية

اتضح أن زوجة نتنياهو تبيع العلب البلاستيكية لمحال البقالة وتستولي على العائدات المالية لاستخدامها لأغراض شخصية، ما يعتبر في القانون الإسرائيلي “سرقة” لأموال الضرائب، وما يعقد الأمر الآن هو أن زوجها كان على علم بالأمر.
وبحسب ما ورد في الإعلام الإسرائيلي فإن “سارة نتنياهو” تبيع العلب منذ تولي زوجها لمنصب رئاسة الحكومة في 2009، إذ كانت تصدر التعليمات للخدم بهذا الخصوص، لكن شاءت الأقدار أن يُطرد عدد من الخدم والسائق المسئول عن إيصال العلب والزجاجات إلى مراكز إعادة التدوير، والذي قرر فيما بعد “فضح” تصرفات سارة الغريبة، والتي لم يُعرف لها مثيل عند زوجات الحُكّام في العالم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “هاآرتس”، فإن سارة نتنياهو استولت على ما يقرب من 24 ألف شيقل (6000 دولار) من بيع العلب الفارغة التي تعتبر ملكًا عامًا، ولم ترجع منها إلا 4000 شيقل منذ عامين.

وما كشف الموضوع هو تقدم مدير المنزل (الخدم) بشكوى للمدّعي العام منذ أشهر طالبا التحقيق مع الزوجين نتنياهو بشأن تعاملهم السيئ والمهين مع الخدم، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام تحقيقات أخرى مهمة بالنسبة للإسرائيليين وللدولة، بشأن المصروفات المبالغ فيها واستغلال أموال الضرائب لأغراض شخصية تتجاوز ما يسمح به القانون للرئيس وعائلته.

الكشف عن ساقيها لترامب

وفي إحدى الفضائح التي أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية والإسرائيلية، هو كشف سارة نتنياهو عن ساقيها خلال مقابلتها لترامب.

وقال الصحفي الإسرائيلي، رامي يتسهار: “ماذا تفعل هذه السيدة؟ أمر محرج؟ مهين؟ فلتقرروا بأنفسكم، الواضح كالشمس أنها لم تكشف عن ساقيها مصادفة، بل قامت عن عمد في ظروف معينة”.

وأضاف موقع “عنيان مركازي” العبري، أن ظهور سارة نتنياهو زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، كاشفةًّ عن ساقيها بشكل لافت في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض خلال لقاء جمع زوجها، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبحضور زوجة الأخير ميلانيا كان واضحًا أنه عن عمد.

وتحت عنوان “سارة تتعرى في المكتب البيضاوي”، كتب يتسهار: “بدا ذلك كخطوة استفزازية هدفها جذب اهتمام الرجال المتواجدين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض وخطف الأضواء من المرأة التي تفوقها جمالًا بلا حدود الجالسة على الجانب الآخر، ولم يكن هذا محترما”.

فستان فاضح بالكنيست

ومن أشهر الفضائح أيضًا فستان سارة الفاضح الذي ظهرت به خلال مراسم افتتاح إحدى الدورات بالكنيست الإسرائيلي.

وعلّقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن ملابس سارة نتنياهو كانت تظهر أكثر ما تخفي، وكانت أقرب لملابس الراقصات، مضيفة أن سارة شغلت الأنظار من خلال عرضها لملابس تتماشى مع الموضة.

تقرير مراقب الدولة

كما كشف تقرير مراقب دولة الاحتلال، يوسف شابيرا عن نفقات النظافة والملابس المبالغ فيها، وأنها كانت مرتفعة للغاية ما يشير إلى فضيحة التلاعب بفواتير من أجل الاستيلاء على المال العام، كما تم استدعاء المسئول عن الكهرباء للعمل في يوم العيد، وهو ما يخالف القوانين في إسرائيل.
ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123