menuالرئيسية

مسؤول أمريكي: ترامب لن يتراجع عن قراره بشأن القدس

أكد مسؤول أمريكي، أن الرئيس دونالد ترامب لن يتراجع عن قراره بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي رفضه أغلب قادة دول العالم وطالبوا بترامب بالتراجع عنه.

قال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية دافيد ساترفيلد في إيجاز لصحفيين عرب عبر الهاتف من واشنطن، “سيبقى قرار الرئيس على حاله. وكما قلت، يعتبر الرئيس هذا الإعلان الخطوة الصحيحة في اللحظة المناسبة. هذه هي السياسة الأمريكية، وبالتالي، ليس لدي أي تعليق على الدعوات إلى التراجع سوى أن أقول إننا طبعاً لن نقوم بذلك”.

كانت ترامب قد أعلن الأربعاء الماضي أنّ الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتخطط لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

أثار قرار ترامب عاصفة من الغضب في أنحاء العالم العربي والإسلامي. وأعلنت السلطة الفلسطينية وقف الاتصالات مع مسؤولي الإدارة الأمريكية، احتجاجا على الإعلان الرئيس.

وفيما يتعلق برفض كل من شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب وبابا الإسكندرية تواضروس الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس خلال زيارته للمنطقة، قال المسؤول الأمريكي “أود أن أحيل كل الأسئلة إلى مكتب نائب الرئيس لأي مسائل تتعلق بسفره”.

لكنه أضاف ” نأمل دائماً أن يتبع جميع الأطراف في هذه العملية مسارات تبادل الحوار والإدماج وليس الرفض والاستبعاد والعزلة. سأكرر. الرئيس ملتزم التزاماً مطلقاً بأن يبذل فريق السلام التابع له كل ما في وسعه من أجل المضي قدماً في السنة الجديدة بعملية سلام ومبادرة سلام تستطيع أن تدفع بالمنطقة قدماً”.

واعتذرت الكنيسة القبطة المصرية عن استقبال بنس خلال زيارته المقبلة للقاهرة ضمن جولة له بالمنطقة، وذلك احتجاجا على إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.

وأبدت الكنيسة المصرية اعتراضها على إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ووصفته بأنه لم يراع مشاعر ملايين المواطنين العرب.

وأوضح بيان نشر على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الكنيسة القبطة الأورثوذكسية أنه “نظرا للقرار الذي اتخذته الادارة الامريكية بخصوص القدس، في توقيت غير مناسب ودون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب العربية، تعتذر الكنيسة القبطية المصرية الارثوذكسية عن استقبال السيد مايك بنس نائب الرئيس الامريكي خلال الزيارة المزمع القيام بها في ديسمبر الجاري”.

وأضاف البيان أن اتباع الكنيسة يصلون من أجل أن يتمتع الجميع “بالحكمة والتروي” في معالجة القضايا التي تؤثر علي سلام شعوب الشرق الأوسط.

وكان شيخ الأزهر، أحمد الطيب، قد ألغى الجمعة لقاءه المقرر من نائب الرئيس الأمريكي.

وقالت مشيخة الأزهر في بيان إن الطيب يعلن “رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون على مقدساتهم”.

ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123