ads
menuالرئيسية

مهاب مميش لـ 60 دقيقة: تنمية مدن القناة بتمويلنا الذاتي ولم نستورد مسمارا من الخارج

 

 

  • الكبارى العائمة ثورة في عملية التنمية وإحياء المشروعات شرق قناة السويس
  • صنعنا كبارى قناة السويس بترسانات الهيئة
  • الأنفاق التى يتم العمل عليها بسيناء من أجل ربط الشرق بالغربوستكون جاهزة فى 30 يونيو 2018
  • قناة السويس الجديدة قضت على الطرق المنافسة لسرعتها ويزيادة استيعابها للسفن
  • نجحنافيإبراماتفاقمعبنكالإعمارالأوروبىلإنشاءمحطةتحليةمياهجديدةبالعينالسخنةبقيمة 300 مليوندولار
  • مشروعاتالبنيةالتحتيةالتىتربطسيناءبالوطنمنأنفاقوكبارىعائمةتمولبالكاملمنعائداتالقناةوخزينةالدولة
  • مزارع الاستزراع السمكي بمدن القناة توفر 10 فرصة عمل وتضم 4441 حوضا
  • سفينة أحمد فاضل دعم لوجيستي بالشرق الأوسط

 

لم يقتصر مشروع قناة السويس الجديدة التي ساهم فيها المصريون بمدخراتهم، على تلافي عيوب قناة السويس القديمة فقط، بل تهدف إلى تنمية منطقة مدن القناة كاملة وتوفير أكثر من مليون فرصة عمل للشباب، وربط سيناء بالوطن عن طريق ثورة جديدة الكباري العائمة تقام لأول مرة في مصر دون الاقتراض الدولي أو استيراد مسمارا من الخارج، فضلا عن جذب الاستثمارات العربية والأوربية لمنطقة القناة وتقديم خدمات لوجيستية للسفن ، هذا ما أكده الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة القناة، في حواره لـ 60 دقيقة .

 

بداية كيف أسهمت قناة السويس مؤخرا في تنمية المجتمع المحيط ؟
انطلاقا من دور هيئة قناة السويس فى مجال تنمية المجتمع المصرى بصفة عامة ومدن القناة بصفة خاصة، تقوم الهيئة بتقديم المساهمات والاعانات داخل وخارج منطقة القناة، وعلى سبيل المثال لا الحصر فى محافظة الاسماعيلية تم المساهمة فى إنشاء مصنع لتدوير القمامة، وتجميل طرق ومداخل الاسماعيلية ، وإعادة تأهيل مجمع المحاكم ، وفى محافظة بورسعيد تم المساهمة فى تطوير طرق المحافظة و مسجد بورفؤاد الكبير و المجمع الاسلامى ومجمع المعاهد الازهرية ، وفى محافظة السويس تم رصف مناطق بالعشوائيات داخل المحافظة، والمساهمة في مستشفى الكبد الجامعى بمحافظة أسيوط ، ومعهد الكبد بالدقهلية ، وإغاثة منكوبى السيول بمحافظة البحر الاحمر ، وصيانة مبنى المخابرات العامة بالسويس، فضلا عن دعم علاج فيروس c بمدن القناة الثلاث وسيناء.

 

هل توجد مؤشرات على تحسن إيرادات قناة السويس في ظل بدء التعافي في حركة التجارة العالمية؟

التطوير الشامل للمجرى الملاحى لقناة السويس، بدأ يأتى ثماره مع بدء تعافى حركة التجارة العالمية، حيث شهدت التجارة العالمية فى ديسمبر الحالى زيادة قدرتها 12.2% فى أعداد السفن العابرة للقناة، مقارنة بشهر ديسمبر من عام 2016، بالإضافة لزيادة قدرها 13.1% فى الحمولة الصافية، وزيادة قدرها 15.8 % فى الإيراد بالدولار الأمريكى، وزيادة قدرها 11.7% فى الإيراد بالجنيه المصرى، كما أن حركة الملاحة من يناير إلى ديسمبر 2017 شهدت زيادة قدرها 4.6% فى أعداد السفن العابرة للقناة، مقارنة بنفس الفترة من عام 2016، وزيادة قدرها 7.1% فى الحمولات الصافية، وزيادة قدرها 5.6% فى الإيرادات بالدولار الامريكى وزيادة قدرها 89.8% فى الإيرادات بالجنية المصرى .

فبالإضافة إلى زيادة واردات قناة السويس فإنها تساهم في تنمية المنطقة المحيطة بها وإنشاء مشاريع تنموية عملاقة تهدف لزيادة الدخل القومى المصري.

فضلا عن ذلك فإن التطوير فى القناة يحولها لحركة اتصال بين التجارة العالمية بجميع أنحاء العالم،حيث تتحكم فى مجريات التجارة العالمية، وبذلك تكون عجلة النجاح مستمرة ولن تتوقف، بدفع من الحكومة والقيادة السياسية ،و الرئيس السيسى حدد الاستراتيجية الخاصة ونحن نسير عليها.

 

ما دور المشروعات التي تقوم بها قناة السويس في توفير فرص عمل للشباب ومواجهة البطالة؟

إذا كانت قناة السويس هي شرياناً للنماء على مستوى العالم فإن دورها على المستوى المحلي لا يقل عن دورها العالمي ، حيث ساهمت القناة منذ حفرها في خلق مجتمعات عمرانية جديدة على طول الجانب الغربي للقناة ، كما يعمل في القناة ما يزيد على 20 ألف عامل وموظف في جميع التخصصات بما يضمن استمرار عمل المجرى الملاحي وفقًا للمستويات العالمية ، بالإضافة إلى أن المشروعات الجديدة التي تقوم بها هيئة قناة السويس تتطلب توفير كوادر فنية وإدارية جديدة بشكل متواصل يضمن القيام بمهام إدارة القناة على أكمل وجه، إلى جانب ذلك فإن المخطط العام لمشروع تنمية منطقة قناة السويس يتضمن العديد من المشروعات العملاقة في مجالات متعددة تستهدف بالأساس توفير فرص عمل لحل مشكلة البطالة، ومن أهم تلك القطاعات الخدمات اللوجستية والصناعات البحرية ومواد البناء وصناعات السيارات.

 

هل قضت القناة الجديدة على فكرة القنوات المنافسة والبديلة؟

يمر عبر قناة السويس نحو 8% من إجمالي التجارة العالمية وهي نسبة كبيرة، نظرًا لوجود مناطق اقتصادية وتجارية كبيرة لا يمكن لقناة السويس خدمتها مثل التجارة البينية الأسيوية ، كما أن 100% من تجارة الحاويات المنقولة بحرًا بين آسيا وأوروبا تمر بشكل حصري عبر قناة السويس، وتداول بعض الأخبار المتعلقة بتأثر تنافسية قناة السويس لصالح بعض الطرق الأخرى غير صحيح بالمرة، لقد جاء حفر قناة السويس الجديدة بمثابة خطوة كبيرة للمحافظة على تلك التنافسية، فساهمت القناة الجديدة في زيادة سرعة العبور ومن ثم تقليل زمن النقل لكل السفن العابرة لكل أنواع البضائع مما جعلها أسرع مجرى ملاحي في العالم.

 

ماهي فرص الاستثمار بمنطقة القناة وهل بدأ الترويج لذلك ؟

بالفعل بدأنا التحضير لجولة ترويجية بعدد من الدول العربية، لعرض فرص الاستثمار بمنطقة قناة السويس، خاصة وإن عودة الأمن للمنطقة والتعامل مع الإرهاب يشجع على تنشيط الاستثمار، كما بدأت جولةفى أوروبا بألمانيا ولندن للترويج لمشروعات المنطقة الاقتصادية، ونجحنا في إبرام اتفاق مع بنك الإعمار الأوروبى لتمويل إنشاء محطة تحلية مياه جديدة بالعين السخنة بقيمة 300 مليون دولار، وندرس حاليا توقيع تعاقد مع مطورين صناعيين لتطوير المنطقة الصناعية بمدينة القنطرة غرب، لدعم مناطق الاستثمار بمشروعات صغيرة .

كما أن الهيئة الاقتصادية استقبلت عروضًا من مطورين صناعيين من بينهم شركة “أيادى” لتطوير المنطقة فى الوقت الذى تعمل فيه شركة المقاولون العرب على إنهاء خدمات البنية التحتية بالمنطقة .

 

ماهي مصادر تمويل مشروعات البنية التحتية التى تتم من أجل ربط سيناء بالوطن المصرى ؟

مشروعات البنية التحتية التى تتم من أجل ربط سيناء بالوطن المصرى من أنفاق وكبارى عائمة وخلافة تمول بالكامل من عائدات القناة وخزينة الدولة ولم يتم اقتراض أى مبالغ مالية من أحدنحن من اشترى الماكينات ودفعنا ثمن التصميمات والكبارى التى افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسى،ولم نستورد مسمارا واحدا من الخارج، والمزارع السمكية التى أنشئت بمنطقة قناة السويس فى المياه المالحة شىء عظيم، بعدما كانت أرض صحراء، كما أن الرئيس السيسى طالب بزرع أسماك بأسعار مخفضة لتكون فى متناول الجميع .

 

ما السبب الحقيقي للاتجاه لفكرة الكبارى الجديدة ؟ واين تم تنفيذها بالكامل ؟

المعديات التى تربط سيناء بالوطن كان لها دورًا مناسبًا سابقا ولكن الآن مع تسارع عجلة الزمن والزيادة السكانية لم تعد وسيلة مناسبة فى العبور ولابد من استبدالها بكباري جديدة، لقد تركنا سيناء بعيدة رغم أنها 20% من مساحة مصر، فالمشروعات التى افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسى لها بعد اجتماعى فى الدرجة الأولى وسياسى وعسكرى، فمثلا الأنفاق التى يتم العمل عليها بسيناء من أجل ربط الشرق بالغرب عمل رائع وستكون جاهزة فى 30 يونيو 2018، والتى لن يتجاوز عبورها الـ6 دقائق، والكبارى العائمة ستقطع المسافة فى 3 دقائق بدلًا من 3 ساعات، فالكبباري العائمة تحديدا يمكن استخدامها فى التنقل بين الشرق والغرب، بالإضافة لفكها أثناء عبور السفن،وتم تنفيذها بالكامل داخل ترسانة الاسكندرية، وتم تسمية الكباري باسم احمد المنسى، والثاني باسم الشهيد أبانوب جاب الله جرجس.

حددت هيئة قناة السويس، مواقع الكبارى العائمة الثلاث التى تم انشاؤها حتى الآن على المجرى الملاحى بدقة فائقة لخدمة المناطق السكنية والتجارية والحيوية وضمان تشغيل الكبارى لأطول فترة ممكنة، والتزمت بأفضل المعايير الدولية فى بناء الكبارى تحقيقا لأعلى مستويات الأمان والكفاءة، علاوة على تشغيل أعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية مواكبة لتوجه الدولة فى الإعتماد على الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء.

كما أن الهيئة تعتزم البدء فى المرحلة الثالثة بإنشاء اثنين من الكبارى العائمة أحدها فى منطقة الشط بالسويس والثانى بمنطقة سرابيوم بالاسماعيلية وذلك عام 2018، خاصة أن الكبارى العائمة بهيئة قناة السويس تتمتع بمرونة فائقة فيآلية وتوقيت الفتح والإغلاق بما يلبى متطلبات حركة الملاحة، وذلك لأن الكبارى تحقق حزمة من الأهداف الاستراتيجية فى توقيت واحد وتشمل تأمين إمدادت الخام للمنشات الصناعية القائمة ودفع عجلة التنمية وإنشاء المجمعات الصناعية الجديدة وتنشيط حركة التجارة ونقل البضائع بمختلف أنواعها الزراعية والاستهلاكية والصناعية وخدمة المدن العمرانية الجديدة المطلة على القناة مثل مدينة الإسماعيلية الجديدة الجارى إنشائها ضمن الخطة القومية للتنمية العمرانية فضلًا عن مد نشاط شركات هيئة قناة السويس فى تلك المنطقة، لتعزيز خطة إعادة هيكلة تلك الشركات للمساهمة بكفاءة فى تنمية الاقتصاد المصري.

 

ماذا تم في المرحلة الثانية لمزارع الاستزراع السمكي وما قدرة تلك المزارع علي توفير فرص عمل؟

مزارع الاستزراع السمكى، تضم 4441 حوضا، ومر إنشاء الأحواض على عدة مراحل الأولى تتمثل فى أعمال حفر أحواض وترعوإنشاء الجسور،ومصارف رئيسية وفرعية، وبوابات الرى والصرف،ومدخل ومخرج للمياه على قناة السويس،ومحطات رفع مياه،ومولدات القوى، ومد الكابلات لإنارة الموقع،وإنشاء مباني إعاشة للأفراد، وتدبير معدات ومستلزمات تشغيل أحواض الاستزراع السمكى، وتمثلت مدة التنفيذ عشرة شهور انتهت فى شهر أكتوبر الماضى.

نجح مشروع الاستزراع السمكي حتى الآن في توفير ثلاثة آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، في حين تشير دراسات الجدوى لوصول عدد الفرص التي يخلقها المشروع بعد اكتمال تنفيذه إلى 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في كافة المهن والتخصصات، كما يعمل المشروع على تقليل الاستيراد من الأسماك، وتصدير فائض الإنتاج عن استهلاك السوق المحلى إلى الأسواق العالمية بما يوفر العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد المصرى.

كماانتهت هيئة قناة السويس ممثلة في شركة قناة السويس للاستزراع السمكى من حفر جميع الأحواض بهذه المرحلة، وتم حفر ترعتين رئيسيتين بإجمالي 16 كليو متر، ومصرفين رئيسيين بإجمالى 12 كليو متر، و75 مصرف وترعة فرعية بإجمالى 50 كيلو متر.

كما تم إنشاء محطة رفع رئيسية لرى أحواض العائلة البورية بطاقة 12 متر مكعب/ثانية بالحوض رقم 23، و15 محطة رفع مياه بطاقة 3.5 متر مكعب/ثانية لكلٍ منها بالحوض رقم 21، وتم توفير زريعة المرحلة الثانية بالكامل لكل من أسماك (دنيس- لوت- قاروص- جمبري- ثعبان البحر- العائلة البورية) وذلك في حضانات داخل المشروع ومفرخ محلي، كما تم التعاقد مع إحدى الشركات العالمية لإنشاء مصنع الأعلاف بالمنطقة الصناعية بالقنطرة شرق بطاقة إنتاجية 150 ألف طن سنوياً مقسمة على 3 خطوط، بالإضافة إلى الإنتهاء من الدراسات الخاصة بالمفرخ والحضان بطاقة إنتاجية 160 مليون إصباعية أسماك بحرية، وكذلك 500 مليون يرقة جمبرى سنوياً.

كما أحرزت شركة قناة السويس للاسترزاع السمكي تقدمًا ملحوظًا فاق البرامج الزمنية الموضوعة في دراسات الجدوى، حيث بدأت بالفعل في تنفيذ المرحلة الثالثة من المشروع، وتم حفر 55 مصرف وترعة فرعية بنسبة 85% من إجمالي المرحلة، مع مراعاة منع دخول النباتات والأعشاب إلى داخل الأحواض وذلك عن طریق وضع حواجز شبكیة عند منبع قنوات الرى والصرف.

 

لماذا تعتبر السفينة احمد فاضل ، دعم لوجستي بالشرق الأوسط ؟

لأنها تعتبر أكبر وحدة متعددة الأغراض وإمدادات ودعم لوجستى بالشرق الأوسط، ومن أكبر سفن خدمات شركات ومنصات البترول والوحدة تعمل بنظام DP2، الذى يضمن تثبيت الوحدة فى نقطة محددة بالبحر دون الحاجة إلى رمى مخاطيف وقدرة ماكينات 9800 كيلووات.

تعد سفينة الإمدادات أحمد فاضل، سفينة عملاقة لخدمات البترول والإنقاذ، والتى شيدتها ترسانة جوانزو الصينية، وشيدتها شركة CSSC، ويبلغ طول السفينة 90 متراً وعرضها 18.8 متراً وحمولتها الكلية 4744 طناً ومجهزة بونش رئيسى حمولة 75 طنًا، يعمل بخاصية AHC، مما يسمح بحمل أثقال تصل إلى 40 طنًا وتثبتها فى نقطة محددة تحت سطح البحر بعمق 2000 متر، وتتميز السفينة بقدرتها على المناورة وسرعة رد الفعل، كما تحتوى على مهبط طائرات الهليكوبتر العملاقة طراز سوبر جامبو.

إضافة إلى ذلك تتميز السفينة بأنها مجهزة لحمل غواصات الكشف والتحكم فى خطوط البترول تحت سطح البحر لعمق 2000 متر يتم التحكم فيها عن بعد وأيضًا السفينة بها فتحة غطس على السطح الرئيسى،علاوة على أن السفينة مجهزة لإعاشة 80 فردًا وغرف اجتماعات لإدارة المشاريع البحرية بعرض البحر لمنصات البترول .

ads

حمل العدد الجديد

تابعنا على الفيس بوك

hao123