ads
menuالرئيسية

خبراء استراتيجيون: بيان القوات المسلحة يذكرنا بإعلان حرب أكتوبر

أكد خبراء عسكريون ان إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة بدء العملية العسكرية فى سيناء للقضاء على الإرهاب يأتى تنفيذا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية للمجابهة الشاملة للإرهاب والعمليات الإجرامية الأخرى بالتعاون مع مؤسسات الدولة.

وقالوا ان بيان القوات المسلحة يذكرنا بإعلان حرب أكتوبر 1973 ودعوا الشعب المصرى للوقوف الى جانب قوات إنفاذ القانون لمواجهة الإرهاب واقتلاع جذوره والإبلاغ عن أى عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن .

فمن جانبه أكد اللواء دكتور نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن إعلان القوات المسلحة والشرطة تنفيذ عملية شاملة فى سيناء يتم الإعداد لها عقب تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسى ،القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لرئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالقضاء على الإرهاب فى سيناء فى مدة لا تتجاوز3 شهور، موضحا أن أى قرار يتخذ فى هذا الشأن يتم بناء على توافر معلومات تم التأكد من صحتها .

وأشار الى انه تم التنسيق اللازم فى كل الاتجاهات الإستراتيجية منذ بدء التخطيط لتنفيذ العملية فى شمال ووسط سيناء وتأمين الجزء الغربى منها ومحافظة جنوب سيناء، مؤكدا أن جميع العمليات الإستراتيجية يتم فى مختلف ربوع مصر من الشمال مع تأمين الحدود الغربية والجنوبية لمصر .

وأضاف اللواء نصر سالم، إن القوات المسلحة تعى جيدا العناصر التى ستوجه لها ضرباتها خلال عملية سيناء الشاملة، قائلا «القوات المسلحة عارفين العناصر اللى هتضربها فين ، وستكون فى توقيت واحد فى كل الأماكن واختارت أفضل توقيت لتحقيق أفضل النتائج».

وقال اللواء نصر ان كل فرد يشترك فى هذه العملية من الناحية الإستراتيجية والعسكرية من القائد العام للقوات المسلحة حتى اصغر جندى يعرف ما له وما عليه من واجبات ويتفهم دوره جيدا , والآن يتبقى دور الشعب لانه لابد ان يعرف انه المستهدف من العمليات الإرهابية وليس جنود الجيش والشرطة ولكن الهدف هو النيل من مصر وشعبها ، ولابد ان يكون كل فرد فى القطاع المدنى للدولة على يقظة دائمة فى مواجهة كل التهديدات التى قد تصدر من الإرهابيين والتبليغ فورا عن أى شكوك و استهداف من جانب الإرهابيين .

و أكد اللواء ناجى شهود، المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن البيان رقم واحد من القيادة العامة للقوات المسلحة، أمس عن بدء العمليات الشاملة، يذكرنا بيوم 6 أكتوبر 1973 ، حينما أعلن العبور وبدء تحرير سيناء، مشيرا إلى أن بيانى الأمس ستتبعهما بيانات أخرى.

وأوضح اللواء ناجى شهود، أن العملية الشاملة تعنى أن هناك تنسيقا بين جميع افرع وأسلحة القوات المسلحة، والشرطة المدنية، والمؤسسات المعنية، وفى مختلف محافظات الجمهورية، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، بمهلة الثلاثة شهور لتطهير سيناء والاتجاهات الإستراتيجية، مشيرا الى انه مر 72يوما منذ وجه الرئيس السيسى باقتلاع جذور الإرهاب , وخلال الفترة الماضية قامت الأجهزة الاستخباراتية باتخاذ جميع الإجراءات لتنفيذ العملية الشاملة .

وقال اللواء ناجى ان العملية تتم من جانب جميع الأسلحة بالقوات المسلحة من خلال تنفيذ ضربات من القوات الجوية والبرية والبحرية واحكام السيطرة على جميع المنافذ الحدودية لمنع تسلل وخروج أى من العناصر الإرهابية والقضاء عليهم نهائيا .

وأكد المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن الشعب المصرى عليه دور كبير فى مساعدة قوات إنفاذ القانون وذلك بكل المعلومات التى قد تفيد عمل القوات، كما أن الإعلام عليه دور كبير أيضا فى تهيئة المناخ العام لما يحدث، وذلك بتقبل النتائج أيا كانت.

ودعا شهود الى تكاتف اجهزة الدولة وكذلك الشعب المصرى , المساجد والكنائس والمدارس , والتأهب على مستوى الحدث .

وحذر اللواء ناجى شهود، من الوقوع تحت براثن التشويه والإساءة التى ستعمل عليها قوى وأطراف ترغب فى تقويض دعائم وجهود الدولة، وذلك لأن رغبتهم دائما هى هدم إرادة الشعب المصرى ومكتسباته.

وبدوره أكد اللواء عادل العمدة المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا ، انه خلال الفترة الماضية تم التجهيز والتنسيق على جميع الاتجاهات الإستراتيجية لتنفيذ العملية بشكل ينهى التهديد الإرهابى لكل سيناء , مع التنسيق فى الاستعداد الامنى والعسكرى فى جميع الاتجاهات الإستراتيجية على مستوى الجمهورية .

وأوضح العمدة ان العملية تستهدف 3 محاور رئيسية ، الاول الاستراتيجى والأمنى والثانى هو المحور التنموى والثالث هو المحور الفكرى ، ويتبلور المحور الأول من خلال تنفيذ القوات المسلحة وقوات الشرطة العمليات العسكرية فى سيناء وجميع الاتجاهات الإستراتيجية فى جميع أنحاء الجمهورية . والمحور الثانى يكمن فى التنمية الاقتصادية والاستثمار والتى بدأت بخطة الإصلاح التى بدأتها الدولة من خلال المشروعات التنموية التى قامت بها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع مؤسسات الدولة المدنية , وإطلاق العنان للمشروعات الاستثمارية والتى لن تتحقق إلا فى ظل تحقيق الأمن والقضاء على الإرهاب لطمأنة المستثمر الذى يأتى إلى مصر ، أما المحور الثالث فهو الدور الفكرى والمنوط هنا هى وسائل الإعلام والميديا بجميع أشكالها وكذلك دور الأزهر الشريف والكنيسة ، فى إظهار تعاليم الإسلام الصحيحة التى تحث على نبذ العنف والإرهاب .

بينما قال اللواء أحمد يوسف عبد النبى مدير أكاديمية ناصر العسكرية الأسبق ان إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة بدء العمليات العسكرية فى سيناء للقضاء على الإرهاب يذكرنا بإعلان الحرب على إسرائيل فى أكتوبر 1973 لاستعادة الكرامة وتطهير سيناء .

وأكد انه منذ توجيهات الرئيس السيسى لرئيس اركان القوات المسلحة , تم الإعداد بنوع من الهدوء والتركيز الشديدين لجمع المعلومات اللازمة عن هذه الخلايا الإرهابية وأماكن تجمعها ونوعية التسليح الخاص بهما للتعامل بأقصى درجات الاستعداد للقضاء عليها نهائيا من خلال قوات انفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة .

وقال اللواء أحمد يوسف ان العملية تشارك فيها القوات المسلحة بكل الأسلحة وأفرع القوات من قوات جوية وبرية وبحرية وصاعقة ومشاه وحرس حدود وإشارة .

ads

حمل العدد الجديد

تابعنا على الفيس بوك

hao123