menuالرئيسية

“إثراء” مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي أيقونة المعرفة ومحط الأنظار

نُبذة عن المركز

يُعد مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) وجهةً ثقافيةً متعددة الأبعاد، تهدف إلى إلهام وتحفيز روّادها في مجالات الفنون والعلوم والابتكار.

ويحظى المركز بتصميم عصري مُميّز يعكس مهمّته كمنارةٍ للمعرفة في سماء الظهران، حيث يوفّر مساحة لتلبية شغف المواهب الوطنية وتمكينها وإبراز تقدّم المملكة على المستوى العالمي، ولذلك فإنّنا نركّز على تشجيع الابتكار وإلهام العقول وتمكين المواهب.

تتجلّى جهود المركز لدعم المواهب الوطنية من خلال المبادرات المحليّة والعالمية، حيث يُعتبر إثراء منصّةً للإبداع، تلتقي فيه المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار كي يصبحوا روّاداً للمملكة في مسيرة التحوّل إلى اقتصاد المعرفة.

في إثراء نبني مجتمعاً من المبدعين والمبتكرين، ونوفّر مساحةً لتعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع العالم.

 

تخليدُ الذّكرى

مُنذ أن تأسّست أرامكو السعودية وحتى اليوم، ساهمت الشركة في نهضة وازدهار المملكة، مستلهمةً رؤية المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيّب الله ثراه – لبناءِ قوة صناعية واقتصادية تُلبّي احتياجات المملكة الفتيّة، وتؤمّن رخاءها وازدهارها وتطوّرها على المدى البعيد.

وامتداداً لرؤيتهِ رحمهُ الله أطلقت أرامكو السعودية – أثناء احتفالها بمرور 75 عاماً على إنشاءها – مبادرتها الوطنية الأكثر طموحاً، مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) حيث وَضع الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمهُ الله – الحجر الأساس للمشروع على مقربة من بئر الدمام رقم 7 (بئر الخير) وهو أول بئر أنتج الزيت بكميات تجارية.

وبتشريف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تم تدشين المركز في ديسمبر عام 2016م، ليكون إثراء بئراً من نوع مختلف؛ ينبوع من المعرفة لا ينضب، يروي عطش العقول الشغوفة بالعلم والمعرفة تماشياً مع رؤية المملكة 2030 في التحوّل لمجتمع المعرفة.

 

معلمٌ معماريّ

انبثقت الرؤية المعمارية للمركز من إمكانية بناء مستقبل أفضل بالاستناد إلى ما ننعم به من إرثٍ ثقافيٍ غني. فالمبنى يبدو كمجموعة باهرةٍ من صخورٍ هائلة الحجم، تكمُن رمزيتّها في العامل الزمني للتصميم الداخلي للمبنى، فالأدوار الواقعة تحت مستوى سطح الأرض ترمُز إلى أصالة الماضي، وعند مستوى السطح نرى نهضة الحاضر، أما برج المعرفة الشامخ فيُمثّل المستقبل الواعد.

ستكون هذه الصخور المعمارية التي صمّمتها شركة المعمار النرويجية “سنوهيتا” غنيةً بالطاقات البشرية، في تماثلٍ رائعٍ مع الطاقة النفطية التي أودعها الله في صخورنا. وتمثّل هذه الصخور تكاملاً معمارياً حيوياً يحتضن صرحاً مهماً من صروح المعرفة والثقافة. أما أشكال الصخور وأحجامها وتراصها مجتمعةً، فتمثل التنوع والتناغم والتعاضد الذي يربط شعب المملكة العربية السعودية ببقية شعوب العالم.

ويشكِّل إثراء بمعماره الفريد تكامُلاً بين المعرفة والاستكشاف والتعلم، ويرمز تصميم المبنى الخارجي إلى تعاضد التكوينات الصخرية المنحوتة في قلب صحراء المملكة، راسماً لوحةً عصريةً على تلال الظهران.

وسيقدم المركز نموذجاً لأي مؤسسة ثقافية تطمح بأن تكون محفّزاً للتفوق والتنوع الإبداعي والثقافي، مستعيناً ببرامج متنوعة تلبي تخصصات مختلفة وشراكات وثيقة مع مؤسسات ثقافية محلية وإقليمية ودوليّة.

صرحُ المعرفة

يسعى مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، إلى دعم جهود المملكة في سعيها الحثيث نحو تحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية، مُركّزاً بشكل خاص على الإبداع في المجالات الثقافية، من خلال توفير فرص غير مسبوقة للطلاب والباحثين والفنانين وحتى الأطفال والشيوخ، ليساهم كل منهم في هذه المبادرة التي تصبو إلى التقدّم الحضاري في البلاد. واستكشاف الطاقات الفكرية والإبداعية، وبناء جسر بين المملكة والعالم لإبراز ثقافتها محليّاً وعالميّاً نحو مجتمع المعرفة.

وسوف تثري هذه المبادرة الواعدة مستقبل اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية، الذي يتّسق بشكل وثيقٍ مع أهداف وطموحات رؤية المملكة 2030، أساسُها العلم والثقافة والترفيه تعزيزاً لنوعية الحياة في المجتمع.

 

مجالات التأثير

يأتي مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) ليبشّر بولادة مؤسسةٍ ترمي إلى إثراء المجتمع السعودي والعالمي بمصدر معرفي هائل لمجتمع مبدع، من خلال صقله حُبّ الفنون والعلوم والاطلاع على كل ماهو جديد في العالم.

 

صقل مجتمع المعرفة

صُمّمت أقسام البرامج في إثراء بهدف تحفيز حب الاستطلاع وتوفير الفرصة وتحدّي المواهب في مجالات العلوم والفنون والتكنولوجيا، كي يصبحوا روّاد المملكة في مسيرة التحوّل إلى اقتصاد المعرفة القادم.

 

خلق فرص اقتصادية           

يتحوّل المشهد الاقتصادي العالمي بشكل مستمر. واليوم، أصبح بإمكان الأفراد والمجتمعات والدول أن يشاركوا بفرصٍ جديدة ذات فائدة اقتصادية وأثر اجتماعي، وفي صميم هذا الاقتصاد الخلّاق نجد الصناعات التي تتقاطع عند مجالات الفنون والعلوم والثقافة والأعمال والتكنولوجيا. هي الصناعات التي توفّر عدداً هائلاً من الفرص للمواطنين من خلال تطوير جيل من المفكرين المبدعين في المملكة.

 

التطوّع

اعترافاً بالتأثير الذي تقدّمه البرامج التطوعية في بناء مجتمع قويّ ومتماسك، يوفّر إثراء فرصاً للعمل التطوعي بوصفه العمل الأساسي للمواطنة، حيث يُعتبر وسيلةً لبناءِ المهارات الشخصية وتوفير الخبرات العمليّة، ودعم القيم الأساسية للمشاركة المدنية.

 

أقسام إثراء

إنّ مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي يقدّم العِلم باعتباره فنّاً يُمكنه جذب جميع الأعمار عبر وسائل تعليميةٍ عمليةٍ وجماعية فريدة تشمل مجالات العلوم والهندسة والرياضيات والفنون والعلوم الإنسانية والإعلام.

 

منصّةٌ للتعلُّم

المكتبة

صُمّمت مكتبة المركز لتكون نموذجاً فريداً في الأوساط الثقافية، حيث تحتوي المكتبة على 220 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية مابين مطبوعٍ ورقمي. كما تتيح للزائر استعارة الكتب التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى نصف مليون كتاب.

وما يميزّ مكتبة إثراء هو توفير فرص للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع من خلال البرامج التفاعلية والأنشطة التي تناسب مختلف الفئات العمرية.

 

برج المعرفة

يقدم برج المعرفة 2000 ورشة عمل سنويّاً لمختلف الفئات العمرية في جميع مجالات المعرفة كالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بالإضافة إلى الفنون والوسائط المتعددة وبناء المهارات. كما نتطلّع أن تصل هذه البرامج إلى 40 ألف متعلم ومتعلمة سنويّاً من خلال تقديم 100 ألف ساعة تعليمية، بالشراكة مع أفضل المؤسسات التعليمية العالمية والمحلية المتخصصة.

وسيساهم المركز في تنمية المحتوى العربي الرقمي وتوفير مصادر ذات جودة عالية للشباب عن طريق الألعاب التفاعلية والأفلام المتحركة التي تصل إلى 200 مادة رقمية يمكن للجميع الاستفادة منها.

 

مختبر الأفكار

مختبر الأفكار هو مساحة للإبداع وخلق الأفكار الجديدة وتحويلها إلى نماذج ومنتجات قابلة للتسويق، ويحتوي المختبر على 60 عمل إبداعي يحكي قصة الإبداع والابتكار، ومكتبة تعرض 600 مادة مصنعة ذات مزايا ابتكارية، تُقام فيها 300 ورشة عمل سنوياً لتعريف المهتمين في مجالات الإبتكار والتصميم لتكون مرجعاً في توليد أفكارهم ومشاريعهم الإبداعية، حيث ينتج المختبر 50 نموذجاً سنوياً لابتكارات سعودية عبر برامج متخصصة بالشراكة مع جهات متخصصة عالمية.

 

عالم تفاعلي

المتحف

يوفّر المتحف رؤية بانورامية لإعادة اكتشاف الثقافة السعودية والعالمية، ويضم المتحف ٤ معارض، يركز كلٌ منها على نطاق معيّن من أفكار وأشكال جديدة من التعبير والفهم الثقافي، حيث ينطلق فيها الزائر  في رحلة تاريخية بدءاً من الفن السعودي المعاصر، ثم الهوية والتراث السعودي، مروراً بالفن والحضارة الإسلامية، وانتهاءً بالتاريخ الطبيعي لشبه الجزيرة العربية.

 

متحف الطفل

هو الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية، وهو مخصّص للأطفال حتى سن الثانية عشر، وسيكون المتحف مكاناً لتطوير مهاراتهم المعرفية والشخصية من خلال المعارض والأنشطة التي تساعدهم في اكتشاف ذاتهم وبناء ثقتهم وشخصياتهم من خلال توفير المعارض والتجارب التعليمية المسليّة.

 

ثقافات متعدّدة

المسرح

يوفّر مسرح  إثراء نافذة للعالم لتوسيع آفاق الزوّار. حيث سيعرض أعمالاً سعودية وعروضاً فنيّة من جميع أنحاء العالم، كما سيكون للمسرح دور تعليميّ يهدف إلى تنمية المعرفة من خلال تطوير الكتّاب المسرحيين والمخرجين والممثلين السعوديين.

ويحتوي المسرح على 900 مقعد، يستضيف من خلاله 30 عرضاً محلياً وعالمياً يستهدف 40 ألف زائر سنوياً من مختلف أنحاء العالم.

 

السينما

تتمثّل رسالة قاعة السينما في رعاية وتنشئة المواهب الشابة الواعدة في المملكة بالمجال السينمائي. حيث سَتعرِض سينما إثراء، التي تضم 300 مقعداً، أعمالًا سينمائية سعودية وأفلامٍ وثائقية من مختلف أنحاء العالم.

 

القاعة الكبرى

هي تحفة معمارية ونقطة اتصالنا، ونافذة إثراء على العالم، حيث تستضيف القاعة الكبرى التي تبلغ مساحتها 1600 متر مربع، المعارض والفعاليات الزائرة من حول العالم، كما ستكون محفلاً للفعاليات الثقافية والمؤتمرات السنوية.

ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123