menuالرئيسية

بعد 21 عام.. الأميرة ديانا تظهر “مُبتسمة” في النفق الذي ماتت فيه

تفاجأ السائقون في نفق جسر ألما في العاصمة الفرنسية باريس بظهور وجه الأميرة ديانا وذلك قبل أيام من ذكرى وفاتها والذي يصادف في الـ30 من شهر أغسطس.

ونشرت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية صورًا تظهر وجه الأميرة ديانا وقد رسم على على العمود الثالث عشر من النفق الذي أنهى حياتها قبل 21 عام.

واشارت الصحيفة الى أن النفق يُمنع فيه مرور ودخول المشاه عبره خاصة وأنه يعج بآلاف السائقين المسرعين ليلًا نهارًا، فكيف تمكن المتسلل من رسم الوجه بتلك السرعة والسرية؟

وبعد انتشار الصور بشكل كثيف على مواقع التواصل الاجتماعي، قرر الفنان المجهول، والذي يُطلق على نفسه اسمًا مستعرًا 7Nuit الخروج عن صمته الفنان، قائلا: “أردت أن أكرم الأميرة ديانا التي كانت شخصًا رائعاً وتركت أثرًا في قلوب الناس…ستبقى دائمًا في ذكرانا ولن ننساها مهما طال الزمن”.

يذكر أن حادثة وفاة الأميرة ديانا وقعت  فـي 30 أغسطس 1997 حين كانت ديانا وصـديقها عماد الفايد الملقب بـ “دودي” قبل ساعات من مقتلهما متوجهـان إلى فندق ريتـز الذي يمتلكه لتناول العشاء وكان الصحفيون والمصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودي يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما.

فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق، ولكن المصورين ادركوا سريعًا أن هناك شيئًا ما يجرى على قدمٍ وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق.

وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودي من الباب الخلفي للفندق ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى.

وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة، فأنطلق هنرى السائق بالسيارة بعيدًا عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازي لنهر السين ومنه إلى نفق ألما بسرعة عالية تعدت الـ 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضى القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تمامًا على السيارة وترنحت منه يمينًا ويسارًا إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 من بعد منتصف الليل.

 

ads

تابعنا على الفيس بوك

hao123