احتفال شيكابلا لدعم القضية الفلسطينية.. تعرف على قصة رقصة أصحاب الأرض

احتفال شيكابلا لدعم القضية الفلسطينية.. تعرف على قصة رقصة أصحاب الأرض
احتفل محمود عبدالرازق “شيكابلا” قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بـ”رقصة أصحاب الأرض” تضامنا مع القضية الفلسطينية، بعد تسجيله الهدف العالمي الثاني في مباراة الفارس الأبيض في الكونفيدرالية، والتي حقق فيها الزمالك فوزا كبيرا على سوار الغيني برباعية دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما باستاد السلام، في إطار مباريات الجولة الثانية لدور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، ليرفع الأبيض رصيده إلى 6 نقاط يتصدر بهم ترتيب المجموعة، في حين يظل سوار في المركز الأخير بلا رصيد من النقاط.
وسجل زيزو الهدف الأول للزمالك في الدقيقة ٨ من عمر الشوط الأول من صناعة شيكابالا.

وسجل محمود عبد الرازق شيكابالا، الهدف الثاني لنادي الزمالك في مرمى سوار الغيني، في الدقيقة ٣٠ من عمر الشوط الأول من صناعة أحمد مصطفى زيزو.

كما سجل سيف الدين الجزيري الهدف الثالث للزمالك مع بداية الشوط الثاني ونجح إبراهيما نداى تسجيل الهدف الرابع لنادي الزمالك في مرمى سوار الغيني.
رقصة أصحاب الأرض، رقصة الحرية، أصبحت رمزا لتحرر الشعوب، في البداية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشاب، وهو يؤدي حركات راقصة تحاكي عادة قديمة، واظب عليها الهنود الحمر (السكان الأصليين لأمريكا).
وظل الشاب يتراقص دون توقف أمام معدة عسكرية إسرائيلية محترقة، في مشهد لا يعبر فقط عن مدى فرحته، بل يتضمن تأكيدًا على أنه صاحب هذه الأرض، بحسب اعتقاد «السكان الأصليين».
بداية القصة
يعود تداول هذه «رقصة الحرية» إلى عام 2015، حينما احتفل أحد المقاومين بهذه الحركات فور إجهازه إلى إحدى المعدات العسكرية الإسرائيلية.

ومع اشتعال الأحداث منذ أكتوبر الماضي، عادت هذه الرقصة من جديد إلى الواجهة، فتداول مستخدمو مواقع التواصل مقاطع فيديو يظهر فيها شباب يؤدون نفس الرقصة في ساحات المعركة.

ونالت الرقصة حفاوة واسعة من جانب مستخدمي مواقع «تيك توك» وإنستجرام»، إلى حد وصفها مستخدمون بأنها «رقصة الرجولة».
أصل الحكاية يعود إلى
إلى القرن الـ19، اعتمد الهنود الحمر على الرقص كوسيلة للتعبير إما عن حالة يشعرون بها أو امتنان لشيء ما، حتى باتوا يؤدون مجموعة من الرقصات، لكل منها قصة وحكاية.

ومن بين الاستعراضات التي واظب عليها السكان الأصليون هي رقصات القرع، والعشب، وهوب، والمطر، والشمس، وأخيرًا الحرب.

زر الذهاب إلى الأعلى