...

المصريون دخنوا سجائر بـ200 مليار جنيه في شهرين.. اضرب يامشمش

 

حقق تجار السجائر خلال الشهرين الماضيين حوالي 100 مليار جنيه مكاسب نظير بيع العلبة بضعف ثمنها.

المعروف أن أسعار السجاير يتم تغييرها بداية من اغسطس من كل عام ، لذلك فإن الموزعين الكبار يعملون على تخزين السجائر في شهر يونيو ويوليو ليتم بيعها بعد ذلك بالاسعار الجديدة.

اللعبة هذه المرة فاقت كل تصور، فعادة يرتفع سعر كل نوع مابين ثلاثة إلى خمسة جنيهات، هذه المرة تم مضاعفة سعر العلبة مرة واحدة، الكيلوباترا الشعبية على سبيل المثال ارتفع سعرها من 22 جنيها إلى خمسين وفي بعض المناطق وصل إلى 55 جنيها للعلبة.

وقد تردد أن موزعا كبيرا في باب البحر اسمه مشمش هو الوحيد الذي يتحكم في اسعار السجائر، وتردد كذلك أن هناك رغبة في رفع سعر السجائر بهذا الشكل المبالغ فيه ليتعود عليه الناس ويفاجأون بأن الأسعار الرسمية الجديدة هي نفسها التي فرضها مشمش، وذلك حتى تتضاعف حصيلة الضرائب التي تحصلها الدولة من بيع السجائر

وبحسبة بسيطة وبما أن التجار حققوا مكاسب خلال الشهرين الماضيين 100 مليار جنيه، فإن هذه المكاسب هي نصف ثمن مااشتراه المصريون ، أي انهم دخنوا بحوالي 200 مليار جنيه سجائر فقط.. وبغض النظر عن كونك مدخنا أو ضد التدخين فإن السؤال الذي يثور: هل ارتفاع أسعار السجائر سيؤثر على المدخنين وحدهم، أم سيؤثر على غيرهم من المواطنين، بمعني أن السباك أو النجار أو الميكانيكي أو الكهربائي الذي كان يشتري علبة السجائر بخمسة وعشرين جنيها هل سيكون هو نفسه عندما يؤدي لك خدمة وقد أصبح يشتري العلبة بضعف ثمنها، أكيد ستتحمل أنت فارق السعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى