...

بعد تسريب فيديو تهريب الآثار..بيان للأمة يطالب بتغيير قيادة الوفد وإنقاذ الحزب

اشتعلت الأمور داخل حزب الوفد بعد تسريب فيديو لثلاثة من قياداته يتعلق بواقعة تهريب آثار ، وأصدر ثلاثة من كبار الحزب وهم عمرو موسى، الرئيس الشرفي للوفد، ومحمود اباظة الرئيس الأسبق للحزب، ومنير فخري عبدالنور السكرتير العام الأسبق للحزب، بيانا إلى الأمة يطالبون فيه بإنقاذ الحزب، الذي وصل إلى حالة مخزية ، على حد تعبيرهم ،وتغيير قيادته
قالوا في بيانهم:لم يعد من الممكن قبول ما وصلت إليه الأوضاع في حزب الوفد في ظل قيادته القائمة. فلم يتوقف الأمر عند سوء الأداء السياسي،وتردي الوضع المالي، وتخبط القرارات الرئاسية، والخروج الدائم على أحكام لائحة النظام الداخلي وهي دستور الوفد.
كل ذلك حدث ويحدث يومياً ولكن ما ينشر الآن على وسائل التواصل الاجتماعي من سلبيات مخزية، وما يدور حولها من جدل بين الوفديين، يتعدى كل الحدود ، ويسيء إساءة بالغة إلى سمعة الوفد، ويشيع الفرقة بين أعضائه ، كما يجرح كرامة الوفديين الأصلاء الذين خاضوا معارك الوفد دفاعاً عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، والذين يعتزون بتاريخه كرافد رئيسي من روافد الحركة الوطنية المصرية لأكثر من قرن من الزمان .
ولا نريد زيادة ذيوع هذه المخازي بتفصيل ما يعلمه الوفديون بأدق التفاصيل كما يعلمه المعنيون بالشأن الوفدي.
بل ندعو جميع أبناء الوفد إلى الوقوف صفاً واحداً في هذه المعركة لإنقاذ الوفد من عبث العابثين الذين تسللوا إليه وتمكنوا منه بدعم خفي أساء للوفد ، والحياة الحزبية المصرية كلها، ولم يخدم الوطن..
لقد تبدد أي أمل في إصلاح قيادة الوفد الحالية وأصبح تغييرها ضرورة ملحة لإنقاذ الحزب. ولا يخفى على أحد أن من أتى من غير الوفديين بتلك القيادة وما زال يدعمها تلميحاً وتصريحاً بدأ يظهر دوره الفاعل في هذا الإفساد بوضوح، ونحن نأمل في جمهورية جديدة تقوم على الشفافية والمصارحة .
من أجل ذلك علينا أن نتكاتف جميعاً بلا خوف ولا تردد لتحقيق الإصلاح السياسي الشامل.

زر الذهاب إلى الأعلى