...

سليمان وهدان: سياسة التقشف تنفذ فقط على الفقراء.. والخبز المدعم صمام الأمان لـ”محدودي الدخل”

نائب رئيس حزب الوفد: هناك تضارب في أرقام “الحكومة”.. و”محدودي الدخل” يدفعون الثمن

 

“الخبز المدعوم هو صمام الأمان للكثير تحت خط الفقر”.. هكذا بدأ سليمان وهدان، عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب الوفد، حديثه عن قرار الحكومة رفع سعر الخبز المدعم بنسبة زيادة 300 % بداية من اليوم.

تابع وهدان أن الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي لم تضع في اعتبارها الظروف الاقتصادية التي يمر بها قطاع كبير من المصريين، وتؤثر بالسلب على استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

قال إن هناك ملايين من المصريين تم تصنيفهم تحت خط الفقر الغذائي، لا يملكون الدخل الكافي للإنفاق على الغذاء، ويعتمدون في الأساس على الدعم الذي تقدمه لهم الدولة في صورة دعم للسلع الأساسية والخبز والكهرباء والسولار.

أضاف أن هناك تضاربا في الأرقام التي ذكرها رئيس مجلس الوزراء، بخصوص الدعم المقدم للسلع الغذائية والخبز -تحديدا- حيث ذكر الدكتور مدبولي أن دعم الخبز يبلغ 120 مليار جنيه، في حين أن الدعم في الموازنة للعام القادم يبلغ 90 مليار جنيه فقط، وأيضا تكلفة رغيف الخبز 125 قرشا في حين أن سعر البيع في المخابز 100 قرش بعد هامش الربح.

استطرد أن الحكومة تصر على انتهاج سياسات خطأ تؤثر بشكل مباشر على المواطن البسيط، الذي يجب أن يكون على رأس أولويات الحكومة وليس العكس، خاصة أن توجهات الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي هي الحماية المجتمعية.

أشار إلى أن قرار رفع الدعم يأتي ضمن توجيهات صندوق النقد الدولي، ولكن كان من الممكن أن يتم تنفيذه بعد عدة حلول منها زيادة حد الحماية الاجتماعية أو وقف التلاعب والسرقات في أوراق التموين التي قد توفر المليارات للدولة، وأيضا تعديل أولويات الأنفاق ودعم المزارعين.

تابع نائب رئيس حزب الوفد أن سياسة التقشف التي تلمح لها الحكومة في كل بيان تمس فقط المواطن الفقير ولا تقترب من المشروعات التي تستنزف موارد الدولة وتؤثر على النمو الاقتصادي.

طالب وهدان الحكومة بالتراجع عن قرار رفع سعر الخبز، مؤكدا أن القرار سوف يكون له تبعيات خطيرة تؤثر على استقرار الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمحدودي الدخل.

زر الذهاب إلى الأعلى