menuالرئيسية

عبودية العصر في جيش الاحتلال.. اغتصاب المجندات مقابل ترقية عسكرية

حالة من العبودية الجنسية تجتاح الكيان الصهيوني بشكل عام وجيش الاحتلال بشكل خاص، فلا تتوقف العناوين عن نشر قصص اغتصاب المجندات الإسرائيليات سواء من جانب الجنود أو القادة في الجيش الصهيوني، وهذا يندرج تحت بند تفشى الإباحية في صفوفه.

 

اغتصاب مجندة

الإعلام العبري سلط الضوء على أبرز قضايا انتهاك المرأة في إسرائيل، حيث اعتقلت الشرطة أحد الجنود بسبب اغتصابه مجندة في الجيش الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الشرطي يبلغ من العمر 47 عامًا، وقام بخداع الجندية بتعريفها عن نفسه بأنه عنصر في الوحدة السرية، عارضا عليها الانضمام للعمل.

الشرطي الإسرائيلي أخبر المجندة أن إقامة العلاقات الجنسية معها يعد شرطا لقبولها في الوحدة السرية، وبحسب ما تم تداوله فإن اغتصاب الجندي للمجندة، تكرر عدة مرات، ولمدة شهور، ومثل الشرطي، أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة، واحتجز على ذمة التحقيق.

هذه ليست قضية التحرش الأولى داخل جيش الاحتلال، فالمجتمع العسكري يعج بنماذج مماثلة.

وكشفت وسائل الإعلام خلال السنوات الماضية عن ازدياد حالات التحرش الجنسي داخل المؤسسات العسكرية، حيث أكدت التقارير العبرية أن جيش الاحتلال يخوض حربًا ضروسًا للقضاء على ظاهرتي المخدرات والتحرش الجنسي في صفوفه.

 

تعاطي المخدرات

والكثير من الضباط داخل جيش الاحتلال متهمون بالتحرش بالمجندات، فضلًا عن إدانة البعض بتعاطي المخدرات أثناء وجودهم في معسكرات الجيش، إلى جانب الإحصائيات التي تنشرها وسائل الإعلام العبرية يوميا عن التحرش الجنسي بالمجندات داخل الجيش الإسرائيلي، إلا أن فضيحة وزير العدل الإسرائيلي الأسبق حاييم رامون كانت الأبرز، عندما اتهم بالتحرش جنسيا بمجندة إسرائيلية في واحدة من عدة فضائح ألقت بظلالها على زعماء إسرائيل.

 

تورط رئيس سجن

الفضائح بالجملة داخل المؤسسة العسكرية وهو الجيش الذي يزعم زورًا أنه يطبق الأخلاق بين جنباته، فكثير من الضباط داخل جيش الاحتلال متهمون بالتحرش بالمجندات، فضلًا عن إدانة البعض بتعاطي المخدرات أثناء وجودهم في معسكرات الجيش، ومن أبرز الوقائع إبعاد قائد أمني برتبة مقدم، كان يشغل منصب نائب رئيس سجن “ريمون” بدولة الاحتلال الإسرائيلية عن منصبه، لتحرشه الجنسي بالموظفات اللاتي يعملن تحت قيادته.

وأظهرت التقارير الإسرائيلية التي نشرت في الآونة الأخيرة أن ثلث الجيش الإسرائيلي من المجندات يمارسن الجنس مع القادة السياسيين، كما يتم تشغيلهن كسلع من أجل العمل في الدعارة.

 

التوثيق بالفيسبوك

وسبق أن رصدت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” باللغة العبرية تدعى “جفاريم بتسفا” الرجال بالجيش الإسرائيلي، أدلة مؤكدة على تعرض مجندات الجيش الإسرائيلي للتحرش والاغتصاب داخل الكتائب.

 

اغتصاب جماعي لفتاة عمرها 14 عامًا في إسرائيل

ودشنت تلك الصفحة من قبل عدد من جنود الجيش الإسرائيلي لرصد حالات تعرض المرأة داخل الجيش الإسرائيلي للاغتصاب والتحرش؛ مما يؤكد انخفاض مكانة المرأة في جيش الاحتلال.

ودعت الصفحة جميع المجندات للدخول لكتابة قصة تعرضهن للتحرش والاغتصاب أثناء خدمتهن، حيث يأتي الهدف من إنشاء الصفحة هو نشر كل ما يقوم به الرجال داخل الجيش الإسرائيلي من أقوال أو أفعال مثيرة للاشمئزاز.

ads